تنسيقية أحرار آليان تجهز عدة منازل بمستلزماتها في منطقة آليان لأهالي سري كانيه

نداء من تنسيقية أحرار آليان إلى إخوتهم في سري كانيه

نظرا للظروف التي تمر بها مناطقنا الكردية ، وخاصة مدينة سري كانيه من هدم وتدمير وما آلت إليه أوضاع سكانها من تشرد ونزوح ، ننادي جميع إخوتنا في تلك المناطق :
أننا إخوة في السراء والضراء ، وأن منطقة آليان هي مأوى وبيوت لجميع النازحين  والمشرّدين ، فأنتم في قلوبنا أيها الإخوة ، وليس من شيمنا أن نقف مكفوفي الأيدي أمام الظلم الذي تتعرضون له .
فنحن في تنسيقية أحرار آليان تمكنّنا من تأمين عدة منازل مجهزة بمستلزماتها ، ونظرا للبعد الجغرافي بين منطقة آليان ومنطقة سري كانيه ، وعدم معرفتنا بسكان وأهالي تلك المنطقة ، لم نتمكن من الاتصال بهم ، لذا يرجى من التنسيقيات الشبابية في تلك المناطق وكذلك سكان المناطق المذكورة الاتصال بنا على الرقم : 00905442234758 
وذلك لإيواء ما نستطيع من إخوتنا المتضررين ، آملين أن يفرجها الله علينا وعليكم بأقرب وقت.
الحرية لجميع معتقلي الرأي والكلمة الحرة
المجد والخلود لشهداء الكورد وشهداء الثورة السورية

إدارة تنسيقية أحرار آليان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…