بيان بخصوص تطورات الأحداث في(سَرى كانيى/ رأس العين)

في الوقت الذي تشهد الثورة السورية تطورات متسارعة، يؤكد المجلس الوطني الكردي في سوريا أنه جزء من هذه الثورة الهادفة إلى إسقاط النظام الاستبدادي، ويؤكد حرصه على إبقاء مناطق محافظة الحسكة آمنة بعيدة عن صراعات مسلحة مما قد يؤدي إلى تخريب وتدمير هذه المناطق التي تعدّ مكاناً آمناً للنازحين من المناطق الأخرى كافة.

وفي هذا السياق، وعلى ضوء مجريات الأحداث في مدينة (سرى كانيى/ رأس العين) بعد دخول وحدات من الجيش الحر إليها، وظهور ملامح خطيرة تتمثل بنزوح الأهالي بشكل جماعي واحتمال تحول هذه المناطق إلى ساحات اقتتال قد تكون خطيرة فإننا ندعو إلى إخلاء المدينة من كل المظاهر المسلحة بكافة مسمياتها وألوانها حتى لا يستغلها النظام لقصف المدينة وتدميرها، كما حصل في المدن الأخرى،
 ونؤكد على ضرورة التفاهم والتنسيق بين قوى المعارضة الوطنية بخصوص هذه المناطق الآمنة، كما نؤكد على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي فيها.


8/11/2012
مكتب الأمانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…