لايزال المناضل بهزاد دورسن مختطفاً

لليوم الخامس على التوالي، ومنذ سماع نبأ اختطاف المناضل بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بعملية جبانة بعيدة كل البعد عن الأخلاق والقيم الكردية ، يستمر تدفق الحشود الجماهيرية إلى مكتب الحزب في ديرك من المدن والأرياف والمناطق الكردية وهي ترفع علم كردستان وصور القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني ، وتندد بهذا العمل الجبان الذي يعمل بالضد من اتفاقية هولير ، ويعرض السلم الأهلي في المناطق الكردية للخطر ، ويفتح الباب أمام اقتتال الأخوة الذي نصت اتفاقية هولير وبصريح العبارة على تجنبه.
كما إن الآلاف من أبناء المدينة لا يزالون ومنذ اليوم الأول لاختطاف المناضل بهزاد دورسن يحيطون ببناية مكتب حزبنا في ديرك ويهتفون بحياة المناضل المختطف ويطالبون بالإفراج عنه فوراً .
29/10/2012

مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   ليست الهزيمة دائماً في ساحات القتال، فثمة هزائم أشد وقعاً حين تقع داخل السجون، حيث يظن الطغاة أن قبضتهم مطلقة وأن الخوف سيد الموقف. وما حدث في سجن “قزل حصار” بمدينة كرج، عندما نجح نحو 1500 سجين محكوم بالإعدام في إرغام سلطات نظام الولي الفقيه على التراجع بعد…

د. حمدي سنجاري   يمر العراق اليوم بمرحلة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها أزمة اقتصادية داخلية متفاقمة مع تحديات إقليمية متسارعة، تضع رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار صعب لإدارة ملفين متلازمين: استقرار الداخل، وسلامة العراق من تداعيات صراعات الجوار. أزمة اقتصادية تتصدر المشهد يعيش العراق وضعاً مالياً صعباً، تعكسه بوضوح تصريحات وزير الصحة عبد الحسين الموسوي الأخيرة، التي ركّزت على…

اكرم حسين شهد المشهد السياسي السوري خلال الأشهر الماضية تحولاً دراماتيكياً في خطاب الأحزاب والحركات الكردية في سوريا ، تمثّل في اختفاء شبه كامل لمصطلحي “الفدرالية” و”اللامركزية السياسية” من قاموسها السياسي ، ولم يكن هذا التحوّل وليد مصادفة أو مجرد تغيير في صياغات الخطاب ، بل جاء نتيجة تراكمات سياسية وميدانية حاسمة، توجتّها سلسلة من الأحداث المتسارعة في مطلع عام…

عبدالحمید زیباري – اربيل مرة أخرى، يجد الموظف العراقي نفسه رهينةً لمعادلات جغرافية وسياسية لا يملك حيالها شيئاً؛ فبين ليلة وضحاها، تحول إغلاق مضيق هرمز وتقييد حركته من مجرد خبر في النشرات الدولية إلى كابوس يهدد المائدة اليومية لملايين العراقيين. لقد أسقطت هذه الأزمة الجيوسياسية ورقة التوت الأخيرة عن عورة الاقتصاد العراقي، كاشفةً عن هشاشة مرعبة في بنية دولة تعتمد…