اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا : من يعفو عن من

في الوقت الذي تستمر فيه الثورة السورية في تسطير ملحمة الحرية والكرامة و مواجهة اعتى طغمة فاسدة امتهنت القتل والدم وزرع الأحقاد في الوقت الحالي ،  تناقلت وكالات الانباء ومحطات التلفزة خبر اصدار مرسوم عفو من بشار الاسد الفاقد لأبسط القيم الانسانية والاخلاقية عفوا عن مرتكبي الجرائم (من تجار المخدرات وشبيحة النظام الذين لازالوا في السجون ) حيث تأتي هذه الاجراءات الواضحة للقاصي والداني بان النظام يريد تلميع صورته البشعة في ظل وجود المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي في دمشق وان الحقيقة التي لا تخبى بالغربال والمعروفة حتما لدى الشعب السوري بان صاحب الحق الاساسي لإصدار العفو هو الشعب السوري الذي قدم الاف الشهداء من اجل حرية وكرامة السوريين  وابطال الجيش الحر  الذين يسطرون الملاحم الثورية في الدفاع عن السوريين وطرد المحتلين الاسديين من سوريا الحبيبة وان امهات الشهداء واهالي الابطال والمنكوبين و المهجرين وحرائرنا المغتصبات هم وحدهم اصحاب الحق بالعفو
في ذات السياق ذكرت بعض المواقع الالكترونية بلقاء وفود كردية تدعي تمثيلها للشعب الكوردي في سوريا المبعوث الدولي في دمشق
نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا نستنكر مثل هذه اللقاءات التي تسيء الى قضية الشعب الكوردي وتبعث برسائل الى العالم بان الكورد موالين للنظام السوري ولامعنى اخر يفسر غير كيف يتم لقاء معارضين ومشاركين في الثورة السورية داخل سوريا و التنقل بحرية في المطارات السورية و ما لذي تقدمه هذه الوفود وان مهمة الاخضر الابراهيمي هي البحث في وقف اطلاق النار بين عصابات القتل والاجرام وبين ابطال الجيش الحر المدافعين عن كرامتنا واعراضنا
واننا في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية نرفض اية لقاءات او حوارات لا تنطوي ضمن حوارات الجيش الحر والمجلس الوطني السوري الممثلين الشرعيين للشعب السوري  وان الشعب الكوردي في سوريا جزء لايتجزأ من الشعب السوري العظيم .والكرد ليسوا بأقلية قومية وقضيتهم لا تنفصل عن قضية الشعب السوري .وغير ذلك لا يمثلنا ولايعبر عن طموحات شعبنا الكوردي في تحقيق حقوقه القومية المشروعة وبناء سوريا جديدة دولة مدنية ديمقراطية تشاركية لكل ابناؤها وبجهود كل ابناؤها.معا حتى إسقاط النظام وتحرير سوريا
عاشت سورية حرة ديمقراطية
المجد والخلود لشهداء الشعب السوري العظيم وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
23/10/2012
اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا

المكتب الاعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…