رفاق السوء .. زوار الإبراهيمي مثالاً

أمين عمر

يوم اغتيال المناضل مشعل التمو أقتحمنا السفارة السورية في جنيف وبعد قيام الشباب بالواجب داخل السفارة ..

قبضت السلطات السويسرية على خمسة شباب..

ورغم معرفتنا بالقوانين السويسرية التي لا تعترف بقوانين (خال و خورزيه).

إلا أننا أصرينا على الاعتصام هناك حتى يُفرج عن رفاقنا .

وبرغم كل التهديدات والمحاولات من البوليس السويسري لفض الأعتصام .

لكننا لم نرضخ و وضعنا نصب أعيننا الاعتقال معهم ..

أو دفع غرامة إنتهاك القوانين..

أنتظرنا حتى الساعة الواحدة ليلاً..

فافرجت السلطات عنهم.

وأسمعنا البوليس السويسري كلاماً رائعاً..

لا أود ذكره ههنا .

ما قمنا به ليس ببطولة… ولكن عناق الوفاء الذي تلا إطلاق سراح الرفاق الخمسة كان يشبه عناق الأبطال.
ما قمنا بها كان الواجب تجاه رفاقنا ، وكان من الممكن أن نكون مكانهم
.

لذا أفلا يخبر أحدكم زوار الإبراهيمي ما هو الواجب.

وإن كان ذلك صعباً ..فرجائي أن توصلوا رسالتي الى السيد سينو ..

ألا يرافق رفاق السوء.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…