الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا يدين اعتقال سلطات أمن المطار لعضو مكتبه السياسي «أحمد السينو»

  تصريح
استجابةً للدعوة الموجهة من السيد الأخضر الإبراهيمي الموفد الأممي والعربي للقاء وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا بخصوص الشأن السوري العام, ووضع الشعب الكردي في سوريا, تم تشكيل وفد من خمسة أعضاء بينهم الرفيق “أحمد السينو” عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), وأثناء تواجده في مطار القامشلي الدولي لتوجهه إلى دمشق تم اعتقاله من قبل سلطات أمن المطار.

إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق السياسيين والمناضلين الكرد نطالب بالإفراج الفوري عنه, كما ونناشد كافة القوى الديمقراطية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني مطالبة السلطات لإطلاق سراحه.
21 / 10 / 2012م

 المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

 (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…