تقرير خاص عن تشييع الشهيد أديب ملّا سليمان ضمن مظاهرة «جمعة 19-10-2012» في مدينة كوباني

(كوباني – ولاتي مه – خاص) بعد أن اجتمع جماهير منطقة كوباني يوم الجمعة 19-10-2012 في حوالي الساعة 11 صباحاً أمام منزل الشهيد أديب ملا سليمان بالقرب من دوار آشتي وحمل جثمان الشهيد على الأكتاف, انطلقت مظاهرة الجمعة حاشدة لتشييع الشهيد شارك فيها آلاف من أهالي منطقة كوباني.

بعد أن وصلت المظاهرة إلى نهايتها المعتادة في دوار آذادي, اتجهت نحو طريق قرية ترميك التي تبعد عن مدينة كوباني حوالي 3كم لدفن الشهيد في مقبرتها, ووسط الأغاني الثورية وهتافات الشباب التي نددت بعملية القصف التي أودت بحياة الشهيد والشعارات التي تمجده وتطالب بإسقاط النظام, وصل موكب التشييع سيراً على الأقدام إلى مقبرة القرية.
الشهيد أديب ملا سليمان بن عبدالرحمن وغريبة من مواليد مرشد بينار من منطقة كوباني عام 1966م, متزوج وله سبعة أولاد “2 شباب و 5 بنات”, انتسب إلى الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عام 2001م وناضل في صفوفه حتى لحظة استشهاده يوم الأربعاء 17-10-2012 نتيجة إصابته بشظايا القصف من إحدى الطائرات الحربية للنظام السوري بالقرب من مدينة الباب على طريق مدينة حلب.
بعد الانتهاء من مراسيم دفن الشهيد, أقيم مهرجان خطابي على ضريحه وبدأ بوقوف دقيقة الصمت على روح الشهيد أديب ملا سليمان وأرواح شهداء الشعب الكردي والثورة السورية, في البداية رحب عريف المهرجان السيد محمد سمو بالمشاركين من أهالي منطقة كوباني في مراسيم جنازة الشهيد, وبعدها قدّم كل من ألقى الكلمات التالية:
– كلمة منظمة كوباني لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ألقاها عادل رمي.
– كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عمر كالو.
– كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي pyd ألقاها عماد شاهين.
– كلمة اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ألقاها علي منلا يوسف.
– برقية سكرتير حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا “الأستاذ عبدالحميد درويش” تلاها مصطفى حنيفي.
– برقية باسم المحامي فرهاد شاهين و حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
– كلمة منظمة الشباب في حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ألقاها مظلوم أحمد.
– كلمة عائلة الشهيد ألقاها نجله شيرو أديب ملا سليمان.
واختتم المهرجان بتوجيه الشكر باسم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا لكافة الفعاليات التي شاركت في تشييع الشهيد أديب ملا سليمان ولأهالي منطقة كوباني من قبل عريف المهرجان.
وفيما يلي بعض الصور من المظاهرة والمهرجان:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…