تقرير مظاهرة تربه سبي, الجمعة 19/10/2012

(ولاتي مه – خاص) بغياب اسم الجمعة – الذي يبدو انه لم يلقى التأييد في المناطق الكوردية- خرجت مظاهرة تربه سبي التي نظمتها التنسيقيات الشبابية ” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد, الهيئة العامة لشباب الكورد, وحركة الشباب الكورد ” وبحضور رمزي للمجلس المحلي في تربه سبي التابع للمجلس الوطني الكردي, رفع المتظاهرون اعلام الثورة بجانب الأعلام الكوردية, وغابت هذه المرة رايات الجيش الحر التي كانت ترفعها مجموعة شبابية متحمسة في المظاهرات السابقة, وسارت المظاهرة في شوارع البلدة على انغام الأناشيد الثورية وهتافات اسقاط النظام والتضامن مع المدن الثائرة.
وفي نهاية المظاهرة القى السيد عبد الغفور (ابو خبات) – الأكثر حضورا في المظاهرات والأكثر حماسة ايضا في إلقاء الخطابات – كلمة مقتضبة اكد فيها على مشاركة الكورد في الثورة من ديرك الى زور آفا في الشام وتضامنهم مع اخوتهم في المناطق والمدن السورية الأخرى.
هذا وقد قامت فضائية كلي كوردستان بتغطية المظاهرة وإجراء لقاءات مع بعض المشاركين فيها..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…