تقرير مظاهرة تربه سبي, الجمعة 19/10/2012

(ولاتي مه – خاص) بغياب اسم الجمعة – الذي يبدو انه لم يلقى التأييد في المناطق الكوردية- خرجت مظاهرة تربه سبي التي نظمتها التنسيقيات الشبابية ” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد, الهيئة العامة لشباب الكورد, وحركة الشباب الكورد ” وبحضور رمزي للمجلس المحلي في تربه سبي التابع للمجلس الوطني الكردي, رفع المتظاهرون اعلام الثورة بجانب الأعلام الكوردية, وغابت هذه المرة رايات الجيش الحر التي كانت ترفعها مجموعة شبابية متحمسة في المظاهرات السابقة, وسارت المظاهرة في شوارع البلدة على انغام الأناشيد الثورية وهتافات اسقاط النظام والتضامن مع المدن الثائرة.
وفي نهاية المظاهرة القى السيد عبد الغفور (ابو خبات) – الأكثر حضورا في المظاهرات والأكثر حماسة ايضا في إلقاء الخطابات – كلمة مقتضبة اكد فيها على مشاركة الكورد في الثورة من ديرك الى زور آفا في الشام وتضامنهم مع اخوتهم في المناطق والمدن السورية الأخرى.
هذا وقد قامت فضائية كلي كوردستان بتغطية المظاهرة وإجراء لقاءات مع بعض المشاركين فيها..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح عمر تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2817 الذي يدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة على دول الخليج والأردن، ويطالب إيران بوقف كل ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك استهداف السفن العابرة في مضيق هرمز. غير أن هذا القرار، رغم لهجته الحازمة، يكشف مرة أخرى مفارقة مؤلمة في واقع الشعوب التي لا تمتلك دولة تمثلها. فمنذ اندلاع المواجهة الأمريكية –…

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…

شيرزاد هواري تشهد سوريا مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهي لحظة كان يُفترض أن تدفع جميع القوى السياسية إلى مراجعة عميقة لتجاربها وأساليب عملها، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية السورية. فالتغيرات الكبرى التي تمر بها البلاد تفرض بطبيعتها إعادة النظر في الآليات التنظيمية والصيغ الحزبية التي تشكلت في ظروف سياسية مختلفة، ولم تعد قادرة على…