تقرير مظاهرة تربه سبي, الجمعة 19/10/2012

(ولاتي مه – خاص) بغياب اسم الجمعة – الذي يبدو انه لم يلقى التأييد في المناطق الكوردية- خرجت مظاهرة تربه سبي التي نظمتها التنسيقيات الشبابية ” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد, الهيئة العامة لشباب الكورد, وحركة الشباب الكورد ” وبحضور رمزي للمجلس المحلي في تربه سبي التابع للمجلس الوطني الكردي, رفع المتظاهرون اعلام الثورة بجانب الأعلام الكوردية, وغابت هذه المرة رايات الجيش الحر التي كانت ترفعها مجموعة شبابية متحمسة في المظاهرات السابقة, وسارت المظاهرة في شوارع البلدة على انغام الأناشيد الثورية وهتافات اسقاط النظام والتضامن مع المدن الثائرة.
وفي نهاية المظاهرة القى السيد عبد الغفور (ابو خبات) – الأكثر حضورا في المظاهرات والأكثر حماسة ايضا في إلقاء الخطابات – كلمة مقتضبة اكد فيها على مشاركة الكورد في الثورة من ديرك الى زور آفا في الشام وتضامنهم مع اخوتهم في المناطق والمدن السورية الأخرى.
هذا وقد قامت فضائية كلي كوردستان بتغطية المظاهرة وإجراء لقاءات مع بعض المشاركين فيها..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…