حزب الوحدة يحيي الذكرى السنوية الثانية لرحيل رئيسه اسماعيل عمر

(ولاتي مه – خاص) الخميس 18-10-2012 أقامت منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) تأبين رئيس حزبهم في الذكرى السنوية الثانية لرحيله وذلك عند ضريحه في مسقط رأسه قرية قرة قوي.
التأبين الذي اقتصر على بعض رفاق الحزب في منظمة الجزيرة و بعض الشخصيات الوطنية القيت فيه كلمات عدة أبرزها كلمة اللجنة القيادية ألقاها السيد زرادشت محمد ركز فيها على دور الراحل في عدة نواحي سياسية ابرزها جهوده في توحيد الحركة الكوردية وبناء مرجعية لها و تكريس دور المستقلين فيها كما أشار إلى دور الراحل في جمع و توحيد المعارضة السورية وتجسيد القضية الكوردية في القضية الوطنية الديمقراطية السورية حسب وصف السيد محمد .
كما القى الكاتب ديلاور زنكي وآخرون كلمات و قصائد تمجد ذكرى رئيس حزب الوحدة الراحل و تذكر مناقبه و صفاته التي اجمعت عليها الشخصيات الوطنية و الكوردية.
 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…