حزب الوحدة يحيي الذكرى السنوية الثانية لرحيل رئيسه اسماعيل عمر

(ولاتي مه – خاص) الخميس 18-10-2012 أقامت منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) تأبين رئيس حزبهم في الذكرى السنوية الثانية لرحيله وذلك عند ضريحه في مسقط رأسه قرية قرة قوي.
التأبين الذي اقتصر على بعض رفاق الحزب في منظمة الجزيرة و بعض الشخصيات الوطنية القيت فيه كلمات عدة أبرزها كلمة اللجنة القيادية ألقاها السيد زرادشت محمد ركز فيها على دور الراحل في عدة نواحي سياسية ابرزها جهوده في توحيد الحركة الكوردية وبناء مرجعية لها و تكريس دور المستقلين فيها كما أشار إلى دور الراحل في جمع و توحيد المعارضة السورية وتجسيد القضية الكوردية في القضية الوطنية الديمقراطية السورية حسب وصف السيد محمد .
كما القى الكاتب ديلاور زنكي وآخرون كلمات و قصائد تمجد ذكرى رئيس حزب الوحدة الراحل و تذكر مناقبه و صفاته التي اجمعت عليها الشخصيات الوطنية و الكوردية.
 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين * لم تعُد قضية وفاة الشاب علاءالدين عدنان الأمين داخل سجون الإدارة الذاتية في كُردستان (سوريا)، مُجرد حادثة غامضة يمكن طيّها ببيان مقتضب أو رواية مرتبكة؛ فالتسلسل الزمني للأحداث، منذ لحظة اعتقاله وحتى الإعلان عن وفاته، ثم ما تلا ذلك من وقائع صادمة على الأرض، يجعل هذه القضية واحدة من أخطر القضايا التي تطرح أسئلة مباشرة حول طبيعة…

صلاح عمر تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2817 الذي يدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة على دول الخليج والأردن، ويطالب إيران بوقف كل ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك استهداف السفن العابرة في مضيق هرمز. غير أن هذا القرار، رغم لهجته الحازمة، يكشف مرة أخرى مفارقة مؤلمة في واقع الشعوب التي لا تمتلك دولة تمثلها. فمنذ اندلاع المواجهة الأمريكية –…

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…