حسين جلبيثم ما رأيك اليوم و قد تراجعت قناة العربية عن الوثائق و تملصت منها، حيث تقول أن مصدرها هو المعارضة، و إن القناة لم تتأكد من مصداقية الوثائق، و إنها تتوقع أن المعارضة التي زودتها بها قد أخفت بعضها، و تعمدت تزويدها بما يتلائم مع أجندتها؟
ما رأيك دامت أنفاسك أيها البوق الصدأ؟
هل أنت بصدد إستئناف مسيرة التهجم على قناة العربية، و خاصةً على تراجع القناة عن وثائقها البائسة، بإستثناء تلك الوثيقة اليتيمة التي لا يأتيها الباطل من أي جهةٍ من الجهات؟






