مظاهرة تربه سبي: حضور ضعيف للمجلس المحلي وتقاعس من التنسيقيات في رفع اسم الجمعة

(ولاتي مه – خاص) الخط البياني لمظاهرات يوم الجمعة في تربه سبي تشهد تراجعا مستمرا في حجم المشاركة الجماهيرية, وخاصة بعد اقتصار المشاركة على المكون الكوردي وامتناع المكون العربي من المشاركة منذ عدة أسابيع لأسباب لا يفصحون عنها صراحة الا ان البعض المح بان السبب هو رفض السير خلف الأعلام الكوردية, بالاضافة الى ضعف المشاركة الحزبية المتمثلة بالمجلس المحلي والتي تكاد تكون رمزيا, أما التنسيقيات الشبابية التي تحتل عادة لافتاتها ولوحاتها الكرتونية مقدمة المظاهرات, غاب عنها هذه المرة اسم الجمعة التي سميت بجمعة: “أحرار الساحل يصنعون النصر” و سار المتظاهرون على انغام الأغاني الثورية لشفان برور وشعارات الثورة السورية التي هتف بها الشباب المتحمس, وخاصة المجموعة التي كانت تحمل أعلام الاستقلال ورايات الجيش الحر والتي احتلت مؤخرة المظاهرة ..
وفي نهاية المظاهرة ألقى السيد عبدالغفور (ابو خبات) كلمة شكر فيها السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق والسيد مسعود البرزاني رئيس اقليم كوردستان على المساعدات التي قدمت للشعب الكردي , واشار الى اتفاق هولير وعدم تطبيق بنودها حتى الآن..

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…