حفلة تأبين الشهيد مشعل التمو في اربيل

بعد مرور عام على اغتيال الشهيد مشعل تمو اقيم في عاصمة اقليم كوردستان العراق هولير امام القلعة وبدعوة من حراك الشباب الكورد السوريين حفل تأبين لسنوية الشهيد مشعل تمو  , وبحضور اغلبية القوة السياسية وممثلي المجلس الوطني الكوردي والحركات الشبابية واتحاد النساء الكورد السورين واتحاد الصحفيين الكورد السوريين ومن جميع اطياف وشرائح المجتمع وبحشد جماهيري كبير
حيث ابتدء الحفل بالقاء ابيات من الشعر القاء بعض الاحزاب والقوى السياسية والحركات الشبابية كلمات وابيات الشعر واغاني على روح الشهيد مشعل تمو
كما وصل عدد من برقيات التهنئة على عمل حراك الشباب الكورد السوريين وعزاء الى روح الشهيد مشعل تمو
 الكلمات:
– ابراهيم بهلوي باسم ( حراك شباب الكورد السوريين )
– سعد شنكالي ( شباب شنكال )
– جليلة عوجة ( الاتحاد النسائي للكورد السوريين )
– منظمة هولير للحزب الديمقراطي ( البارتي )
– عبدالله الرحال ( تنسيقية جبل الزاوية )
– الدكتور محمد رشيد ( اتحاد القوى الديمقراطية في سوريا )
– سيبان سيدا ( المجلس الوطني السوري )
– غربي حسو ( تيار المستقبل الكوردي )
– راميار ( منظمة الراي القومية )
 
القاء الشعر:
– دجوار ( القاء شعر )
– خورتو برازي ( شعر )
اغنية:
– شيرين كيلو ( القاء اغنية )
البرقيات:
– برقية جلادت بدرخان للثقافة
– برقية منظمة هبون
– برقية من الشاعر ابراهيم اليوسف
وأختتم الحفل بفيلم وثائقي عن حياة الشهيد مشعل التمو
حركة الشباب الكوردT.C.K
المكتب الاعلامي في هولير
 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…