شـهاب عـبـدكـي
بعد اغتياله فهو قيمة فريدة في نوعه ، فاغتياله كان بسبب مواقفه الشجاعة وانخراطه دون أي تردد في الثورة ، وارتبط أسمه بالثورة كمقاوم للنظام الاستبدادي القمعي ، ومع ارتقاء خطابه السياسي تم تصفيته من قبل هذا النظام ، بعد أن كانت هناك محاولة فاشلة في اغتياله وهنا ننتقد انسفنا بأننا بقينا صامتين حيال ذلك ولم نحذره بالشكل الذي يحافظ على حياته وما يحيط به من مخاطر ، رغم أن الاغتيال السياسي لا يمكن تفاديه بأي شكل من الاشكال ، فهو غادر ومنظم ومدبر بعناية لوقف نشر أي أفكار وأهداف ، ومشعل تمو كان يمتلك كل هذه النظرة ، لذا بقي الاغتيال هو المنفذ الوحيد لمنع هذا الثأر بعد أن فشلوا في ذلك من خلال اعتقاله والكل يشهد بمدى شجاعته ومرافعاته أمام المحاكم عن القضية الكوردية .
مشعل تمو كنت كبيراً ومشعلاً لهذه الثورة وستبقى نبراساً لها ، وسيبقى أسمك مكتوباً في قلوب السوريين جميعاً ، فهاهي الاغاني تردد أسمك في كل يوم جمعة وفي كل تظاهرة لأنك بدأتـها وسيبقى اسمك يتردد فيها إلى يوم الحرية .






