تقرير مظاهرة عامودا في جمعة «نريد سلاحاً لا تصريحات»

خرج الالاف من ابناء عامودا عامودا في مظاهرة حاشدة من غربي الجامع في جمعة سميت (( نريد سلاحاً لا تصريحات )) في أشارة الى انصراف المجتمع الدولي الى الأدلاء بالتصريحات الوهمية التي لا تقدم ولا تأخر من مسار الثورة السورية الممتلئة بالدماء .

بدأت التظاهرة على شكل تجمع جماهيري تخلله الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد مشعل التمو و رفع فيها أعلام الأستقلال (الثورة السورية ) وأعلام كوردستان ورفعت لافتات عديدة أبرزها تحية موجهة للكاك مسعود البرزاني رئيس حكومة أقليم كوردستان العراق وحكومته من مواقفهم الشجاعة من الثورة السورية ولافتات أخرى تستنكر صمت مجلس الأمن أزاء الأوضاع في سوريا .
وبأغاني وشعارات ثورية بالغتين العربية والكردية وشعارات تحيي الجيش السوري الحر وتحيي عميد الشهداء مشعل التمو سارت المظاهرة في طريق الحسكة وانتهت قبل الدوار .
روابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=w15PM-m3E0A&feature=youtu.be

المكتب الأعلامي لتنسيقية عامودا آفاهي
5-10-2012م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين * لم تعُد قضية وفاة الشاب علاءالدين عدنان الأمين داخل سجون الإدارة الذاتية في كُردستان (سوريا)، مُجرد حادثة غامضة يمكن طيّها ببيان مقتضب أو رواية مرتبكة؛ فالتسلسل الزمني للأحداث، منذ لحظة اعتقاله وحتى الإعلان عن وفاته، ثم ما تلا ذلك من وقائع صادمة على الأرض، يجعل هذه القضية واحدة من أخطر القضايا التي تطرح أسئلة مباشرة حول طبيعة…

صلاح عمر تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2817 الذي يدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة على دول الخليج والأردن، ويطالب إيران بوقف كل ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك استهداف السفن العابرة في مضيق هرمز. غير أن هذا القرار، رغم لهجته الحازمة، يكشف مرة أخرى مفارقة مؤلمة في واقع الشعوب التي لا تمتلك دولة تمثلها. فمنذ اندلاع المواجهة الأمريكية –…

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…