تقرير مظاهرة عامودا في جمعة «نريد سلاحاً لا تصريحات»

خرج الالاف من ابناء عامودا عامودا في مظاهرة حاشدة من غربي الجامع في جمعة سميت (( نريد سلاحاً لا تصريحات )) في أشارة الى انصراف المجتمع الدولي الى الأدلاء بالتصريحات الوهمية التي لا تقدم ولا تأخر من مسار الثورة السورية الممتلئة بالدماء .

بدأت التظاهرة على شكل تجمع جماهيري تخلله الوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد مشعل التمو و رفع فيها أعلام الأستقلال (الثورة السورية ) وأعلام كوردستان ورفعت لافتات عديدة أبرزها تحية موجهة للكاك مسعود البرزاني رئيس حكومة أقليم كوردستان العراق وحكومته من مواقفهم الشجاعة من الثورة السورية ولافتات أخرى تستنكر صمت مجلس الأمن أزاء الأوضاع في سوريا .
وبأغاني وشعارات ثورية بالغتين العربية والكردية وشعارات تحيي الجيش السوري الحر وتحيي عميد الشهداء مشعل التمو سارت المظاهرة في طريق الحسكة وانتهت قبل الدوار .
روابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=w15PM-m3E0A&feature=youtu.be

المكتب الأعلامي لتنسيقية عامودا آفاهي
5-10-2012م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…