«كوردستان سوريا الواقع والطموح» عنوان محاضرة للكاتب بهروز عبد الله القاها في مكتب ديرك للبارتي

بحضور أعضاء وكوادر ومسئولي الفروع والهيئات الحزبية لمنظمات البارتي في ديرك ألقى الكاتب بهروز عبد الله محاضرة بعنوان (كوردستان سوريا الواقع والطموح) وذلك في مكتب ديرك للحزب الديموقراطي الكوردي في سوريا (البارتي), في البداية دعا مقدم المحاضرة الحضور إلى الوقوف  دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية والشهيد نصر الدين أبو علاء والخالد أبداً مصطفى البارزاني .

بعد ذلك قام السيد بهروز بإلقاء محاضرته والتي ركز فيها على مجموعة من النقاط :
– تأسيس المجلس الوطني الكوردي كنموذج مماثل للمجلس الوطني السوري وتفاضلي لمجلس غرب كوردستان ليكون تفاعلياً في أحداث الثورة السورية .
– تبني الشعب الكوردي في سوريا للمجلس الوطني الكوردي .
– الفجوة الواضحة بين المجلس الوطني الكوردي وطموح الشعب الكوردي في سوريا .

– المجلس الوطني الكوردي ليس فاعلاً كما يجب على أرض الواقع .
بعد ذلك قام المحاضر بالانتقال إلى الجزء الثاني من محاضرته والتي ركزت على  دور الأحزاب الفاعلة في المجلس الوطني الكوردي في نضاله وبين من خلال ذلك الدور الريادي للحزب الديموقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) هذا الحزب الذي تأسس عبر عقود من الزمن وكان دائماً في قلب الحدث وطرفاً أساسياً فيه  .الحزب الذي مر بمراحل تاريخية صعبة ونال أعضاءه من الملاحقات والسجون فكانوا دائماً المستهدفون من قبل الأجهزة الأمنية .
ومن ثم بين دور البارتي في المرحلة الراهنة وما يتطلب منه كحزب سياسي جماهيري ليقوم بدوره على مستوى الحركة الكوردية في سوريا لتحقيق طموحاتهم ونيل حقوقهم المشروعة .
 وفي نهاية المحاضرة تم طرح مجموعة من الأسئلة والمداخلات من قبل الحضور والتي اغنت الامسية .
مكتب أعلام ديرك للحزب الديموقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…