تقرير مظاهرة تربه سبي في جمعة (توحيد كتائب الجيش السوري الحر)

(ولاتي مه – خاص) 28/9/2012 خرج أهالي تربه سبي وأبناء القرى المجاورة لها في مظاهرة حاشدة ومناهضة للنظام الاسد من أمام جامع ملا احمد تحت شعار (توحيد كتائب الجيش السوري الحر) وذلك تلبية لدعوة التنسيقيات الشبابية الكردية (تنسيقية كري بري – اتحاد تنسيقيات شباب الكرد/ تربه سبي – أحرار تربه سبي – اتحاد طلبة سوريا الأحرار – تفكرا جوانين كرد) باستثناء حركة شباب الكرد الذن تظاهروا تحت شعار (توحيد الرؤى نحو الفدرالية) وبمشاركة من كافة فئات وأطياف والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية  وعدد من الشخصيات الوطنية منهم الشيخ عبد القادر الخزنوي وبغياب ملحوظ للمجلس المحلي على الرغم من الانتقادات الموجه إليهم من قبل أبناء المدينة.
وسارت المظاهرة في الشارع السياحي متجهة إلى ساحة أزادي, مرددة الشعارات الثورية التي تدعو إلى إسقاط النظام والتنديد بجرائمه والتضامن مع المناطق التي تتعرض للتدمير والإرهاب حيث رفع المتظاهرون الاعلام الكردية واعلام الثورة السورية وراية الجيش الحر و طالبوا من خلال لافتاتهم المجتمع الدولي الضغط على النظام وحماية الشعب السوري من جرائمه.

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…