المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في ديريك يدعو الى حضور ندوة جماهيرية

في ظل التصاعد العسكري اليائس من جهة النظام لقمع ثورة الشعب السوري لنيل حريته وكرامته وفي ظل فشل كل الجهود الدولية الرامية للانتقال السلمي للسلطة وحقناً للدماء وحماية الأرواح والبلاد من موجة العنف الجنوني والدمار جراء استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المدنية وفي كافة القرى والمدن السورية.

وفي ظل التطورات الحاصلة قي المناطق الكوردية والمحاولات الحثيثة لتوحيد كلمة الكورد وجهودهم في هذه المرحلة الدقيقية من تاريخ نضال شعبنا السلمي.
 يدعوكم المجلس الوطني الكوردي في سوريا بدعوة من المجلس المحلي في ديريك لحضور ندوة سياسية جماهيرية عامة لعرض وشرح آخر التطورات على الساحة السورية كوردياً وعربياً وما يلوح في الأفق من ملامح للمرحلة المقبلة.

المكان: المقصف البلدي مقابل المشفى القديم .
الزمان: الساعة الرابعة بعد الظهر يوم السبت الواقع في 22/9/2012
النصر لقضية شعبنا العادلة والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لكافة المعتقلين في سجون النظام.

المجلس الوطني الكوردي في ديريك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…