وفد من المجلس الوطني الكوردي الى روما لحضور مؤتمر للمعارضة السورية

(ولاتى مه – خاص) برعاية الحكومة الإيطالية التي ترعى مؤتمراً للمعارضة السورية في روما من 20 الى 22 هذا الشهر .

فقد تم دعوة المجلس الوطني الكوردي بشكل رسمي لحضور هذا المؤتمر .

وحسب مصادرنا فقد وصل الوفد الكوردي إلى إقليم كوردستان عصر هذا اليوم .

ومن هناك غداً سيتوجه الوفد الكوردي إلى روما لحضور المؤتمر المزمع عقده .

والوفد الكوردي مؤلف من الشخصيات التالية :
 1- عبد الكريم عمر 2- عزيز داؤود 3- طاهر سفوك 4- صالح كدو 5- عبد الحكيم بشار 6- محمد موسى .
وحسب مصادرنا فقد تم إلغاء إسمين وهما رئيس المجلس الوطني الكوردي من الذهاب و السيد مصطفى أوسو .

وذلك لأسباب أمنية تتعلق بوجود منع السفر عليهم .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا أيها السادة، الشعب ليس قطيعا من المتفرجين على بازاركم السياسي، وليس مطلوبا منه أن يصفق كلما أطلقتم شعارا ضخما أو افتعلتم معركة جديدة حول كلمة ومصطلح ولهجة وهوية. الشعب لديه ما هو أهم من كل هذه المسرحيات: يريد أن يأكل… يريد أن يعمل… يريد كهرباء وماء ودواء… ويريد مازوتا يكفيه ليبقى أطفاله دافئين في الشتاء. أما أن تجلسوا…

عبدالقادر حسن تواصل مدينة إيسن الألمانية احتضان منافسات كأس العالم SOCCA 2026 لكرة القدم السداسية، البطولة الدولية التي تجمع منتخبات كرة القدم المصغرة تحت مظلة الاتحاد الدولي للسوكا International Socca Federation (ISF). وتقام نسخة هذا العام في ألمانيا خلال الفترة من 28 أغسطس حتى 6 سبتمبر، بمشاركة منتخبات من مختلف القارات في واحدة من أبرز بطولات كرة القدم السداسية على…

عاكف حسن Akif Hasan أكتب هذا المقال لسبب بسيط: لأنني، بمناسبة وبدون مناسبة، أسمع الأسطوانة نفسها تتكرر من جانب منظومة حزب العمال الكردستاني وكوادرها وناشطيها: الدولة القومية وباء، الحدود مشكلة، القومية فكرة تجاوزها الزمن، والحل هو الديمقراطية. والله، لقد صرنا نخجل من أنفسنا ونحن نسمع الأسطوانة ذاتها تدور منذ سنوات. فالديمقراطية أصبحت كلمة تصلح لكل شيء: مجتمع ديمقراطي، إدارة ديمقراطية،…

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…