شكر على تعزية برحيل شريف أبو زيد

نحن آل أوسي شيخ عمر أبو زيد نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من واسانا بفقيدنا المرحوم شريف أبو زيد ..جاءنا معزياً أو اتصل هاتفياً أو عبر البريد الإلكتروني، من الداخل أو الخارج نسأل الله تعالى أن لا يفجعهم بعزيز.

محمود أبو زيد

Spasname

Em malbeta Ûsê şêx Emerê Abuzêd spasiya her kesên ku serxweşî ji bo malbata me pêşkêş kirin.

bi helkefta ku malbata me
Kurekî xwe hêja û qedirgiran Şerîfê Abuzêd di roja 08.09.2012 wenda kir.

Ez bi navê xwe û malbeta Ûsê Şêx Emerê Abuzed ji biçûk heta bi mezinê me her kesên, ku serxweşiyên xwe çi bi reya amedbûna xwe û çi bi reya telefonan û êmelan de ji welat û çi derveyî welêt bi goti

n û hestên xwe yên xemgîn li kêleka me rawestiyan û ew êşa mezin bi me re pare vekirin 
Spas dikim û em minetdarya xwe xuya dikin û dibêjin:
bila serê we, serê gelê kurd sax bin.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…