بمراسيم مهيبة تودع عامودا شهدائها (ضحايا بحر ايجا)

(ولاتي مه – خاص) بمراسم مهيبة استقبلت جماهير مدينة عامودا شهدائها الذين فقدوا حياتهم نتيجة غرق سفينتهم في مياه بحر ايجا على السواحل التركية, الجنازات التي دخلت الأراضي السورية من بوابة تل أبيض, ومرت في مدن سري كانية ودرباسية, وصلت الى عامودا في الساعة السادسة والنصف مساءً , وكان في استقبالها حشود كبيرة من المواطنين, ومن كافة فعاليات المدينة وبتنظيم من الهيئة الكردية العليا, بدءً من دخولها الأراضي السورية, فيما كان المجلس الوطني الكردي قد تولى ترتيب الأمور في الجانب التركي.
وقد جرى دفن جميع الشهداء بجوار البعض, و بعد انتهاء مراسم الدفن القى كل من أحمد سليمان وعبدالسلام أحمد كلمة باسم المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغرب كردستان, قدما فيها التعازي الى أهل عامودا بشكل عام وأهالي الضحايا بشكل خاص ووصفا هذا اليوم بيوم اسود في تاريخ الشعب الكردي بفقدان هذه الكوكبة من الشهداء, ودعا الشباب الكورد الى البقاء على ارض الوطن وعدم السير نحو مصير مجهول ..

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…