بمراسيم مهيبة تودع عامودا شهدائها (ضحايا بحر ايجا)

(ولاتي مه – خاص) بمراسم مهيبة استقبلت جماهير مدينة عامودا شهدائها الذين فقدوا حياتهم نتيجة غرق سفينتهم في مياه بحر ايجا على السواحل التركية, الجنازات التي دخلت الأراضي السورية من بوابة تل أبيض, ومرت في مدن سري كانية ودرباسية, وصلت الى عامودا في الساعة السادسة والنصف مساءً , وكان في استقبالها حشود كبيرة من المواطنين, ومن كافة فعاليات المدينة وبتنظيم من الهيئة الكردية العليا, بدءً من دخولها الأراضي السورية, فيما كان المجلس الوطني الكردي قد تولى ترتيب الأمور في الجانب التركي.
وقد جرى دفن جميع الشهداء بجوار البعض, و بعد انتهاء مراسم الدفن القى كل من أحمد سليمان وعبدالسلام أحمد كلمة باسم المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغرب كردستان, قدما فيها التعازي الى أهل عامودا بشكل عام وأهالي الضحايا بشكل خاص ووصفا هذا اليوم بيوم اسود في تاريخ الشعب الكردي بفقدان هذه الكوكبة من الشهداء, ودعا الشباب الكورد الى البقاء على ارض الوطن وعدم السير نحو مصير مجهول ..

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…