بمراسيم مهيبة تودع عامودا شهدائها (ضحايا بحر ايجا)

(ولاتي مه – خاص) بمراسم مهيبة استقبلت جماهير مدينة عامودا شهدائها الذين فقدوا حياتهم نتيجة غرق سفينتهم في مياه بحر ايجا على السواحل التركية, الجنازات التي دخلت الأراضي السورية من بوابة تل أبيض, ومرت في مدن سري كانية ودرباسية, وصلت الى عامودا في الساعة السادسة والنصف مساءً , وكان في استقبالها حشود كبيرة من المواطنين, ومن كافة فعاليات المدينة وبتنظيم من الهيئة الكردية العليا, بدءً من دخولها الأراضي السورية, فيما كان المجلس الوطني الكردي قد تولى ترتيب الأمور في الجانب التركي.
وقد جرى دفن جميع الشهداء بجوار البعض, و بعد انتهاء مراسم الدفن القى كل من أحمد سليمان وعبدالسلام أحمد كلمة باسم المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغرب كردستان, قدما فيها التعازي الى أهل عامودا بشكل عام وأهالي الضحايا بشكل خاص ووصفا هذا اليوم بيوم اسود في تاريخ الشعب الكردي بفقدان هذه الكوكبة من الشهداء, ودعا الشباب الكورد الى البقاء على ارض الوطن وعدم السير نحو مصير مجهول ..

  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ملف «ولاتى مه» حول المرسوم الجمهوري رقم (13) .. رأي المحامي محمود عمر   في إطار ملفه الخاص حول المرسوم الجمهوري رقم 13، يواصل موقع « ولاتي مه » نشر آراء قانونية وحقوقية متخصصة تسلط الضوء على أبعاد المرسوم وحدوده.وفي هذه المشاركة الثانية ضمن الملف، يقدم المحامي محمود عمر قراءة قانونية ودستورية نقدية، يتناول فيها التكييف القانوني للمرسوم، ومدى انسجامه…

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…