مظاهرة حاشدة في كركي لكي

(كركى لكى – ولاتي مه – خاص)  السبت 8 9 2012 مرة أخرى تعود مظاهرات كركى لكى الى زخمها الاول وسابق عهدها بعد ركود وانحسار ملحوظ منذ توقيع اتفاقية هولير بين المجلسين الكورديين حيث خرجت اليوم جماهير كركى لكى في مظاهرة حاشدة انطلقت من دوار الصناعة في حوالي الساعة السادسة مساء وذلك بدعوة من تنسيقية شباب كركى لكى وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى ورفعت فيها الاعلام الكوردية الى جانب علم الاستقلال وتميزت هذه المرة بمشاركة نسائية بارزة في مقدمة المظاهرة وخاصة من قبل الاتحاد النسائي الكوردي في كركى لكى وذلك تنديدا بمخططات النظام الرامية الى سحب الشباب الكورد الى الخدمة الالزامية (التجنيد الاجباري) واستنكارا لجرائم النظام بحق الشعب السوري
وردد شعار الهيئة الكوردية العليا تمثلنا وكذلك شعارات الثورة السورية المطالبة باسقاط النظام , وفي نهاية التظاهرة ألقت الناشطة النسائية وعضوة الهيئة الادارية للاتحاد النسائي الكوردي في كركى لكى أميرة تمو قصيدة شعرية تلتها اطلاق لحمامات السلام البيضاء , بعدها ألقى السيد حواس عكيد عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكوردي كلمة ارتجالية باسم المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى عبر فيها عن المآسي التي يتعرض لها الشعب السوري في مختلف المناطق وتابع قائلا بأن المجلس الوطني الكوردي اليوم هو رقم مهم في الساحة السياسية حيث قامت اللجنة التحضيرية للمرحلة الانتقالية باختيار ممثلين من المجلس الوطني الكوردي مقابل ثلاثة في الطرف الآخر ,ومن المهم تطبيق اتفاقية هولير بجميع نقاطها وأننا مع الأتفاقية بقلوبنا وارواحنا وأننا ككرد في الثورة منذ اكثر من 55 عاما ونتعهد امامكم بأننا سنتابع في علاقتنا مع الثورة السورية حتى اسقاط نظام بشار الاسد.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…