بيان تضامني مع المناضل محي الدين شيخ آلي من منظمات الأحزاب في حلب

نحن الموقعون أدناه منظمات القوى والأحزاب السياسية الكردية في مدينة حلب، نعلن تضامننا مع سكرتير حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) – المناضل محي الدين شيخ آلي، ونطالب السلطات السورية بالكشف عن مصيره والإفراج الفوري عنه، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير والناشطين المدافعين عن الحرية والديمقراطية وبناء المجتمع المدني.
9/1/2006
الموقعون:

منظمة حزب يكيتي الكردي في سوريا.
– منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا “البارتي” – التحالف.
منظمة الحزب الديمقراطي الكردي السوري “P-D-K-S“.
–  منظمة حزب آزادي الكردي في سوريا (P.A.K.S).
–  منظمة حلب – التيار المستقبل الكردي في سوريا.
–  منظمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا (P.D.P.K.S).
–  منظمة الوفاق الكردي السوري.
–  منظمة الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا.
–  منظمة حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…