دلكش مرعيفعندما ظهر المنحات الدراسية التي كان يمنحها الحزب الشيوعي السوري لبعض الطلاب لإرسالهم للدراسة في الدول الاشتراكية هرع معظم من ينتمي إلى هذه الشريحة لتنظيم ابنائها ليكون اعضاء في الحزب الشيوعي وأصبحوا من اشد المناصرين لسياسة هذا الحزب إلى حين انهيار المنظومة الاشتراكية
أما بالنسبة للأحزاب الكردية فستمارس جدالها العقيم عبر انعقاد اجتماع الهيئة العليا المشكلة بين هذه الاحزاب ولن تتمكن من تجاوز خلافاتها إلا على الورق وإصدار البيانات الخلبية …
كلمة ختامية في نهاية هذه السطور نقول بأن الظروف السائدة على الساحة السورية كانت تتطلب من الكرد بأن يقوموا بتشكيل كتائب مسلحة في المناطق الكردية لا تقل اعداد هذه الكتائب عن مائة ألف شاب كردي مسلح يكونون في حالة تأهب وجاهزية تامة لحماية مناطقهم عند حدوث أي خلل أمني ولفرض شروطهم على الآخر القادم بعد سقوط النظام لانتزاع حقوقهم القومية المشروعة ولكن من المؤسف أن نقول بأن الكرد لم يحسبوا أي حساب حتى الآن لمستقبلهم في سوريا الغد ونعتقد بأنهم قد اهدروا عبر هذا الفوضى هذه الفرصة التاريخية التي لن تتكرر وبأن الذي يستحق الحرية هم اولئك الذين يسطرون بصدور عارية بطولات خارقة قل نظيرها في التاريخ






