مظاهرة ديرك في جمعة (سلحونا بمضادات الطيران و حق الشعب الكوردي) 10/8/2012

 ( ديرك – ولاتى مه – خاص) بدعوة من الهيئة الكوردية العليا, تجمع جماهير غفيرة من أهالي المدينة في ميدان آزادي وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و شهداء الثورة السورية , انطلقت المظاهرة على الكورنيش الشرقي باتجاه المساكن, حاملين الرايات الكوردية وعلم الاستقلال وصور زعماء وشهداء الكورد وشهداء الثورة السورية ولافتات كتبت عليها جمعة (سلحونا بمضادات الطيران و جمعة حق الشعب الكوردي) و مرددين شعارات بإعدام السفاح و أناشيد ثورية وهتافات تطالب بحماية اتفاقية هولير
وندد المتظاهرين بالمجازر الوحشية والإجرامية التي يرتكبها قوات النظام في المدن السورية الثائرة ومطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف النزيف السوري الذي لم يعد مقبولاً والقيام بدوره الإغاثي والسياسي والإنساني وتأمين متطلبات الشعب السوري المنكوب وإسقاط النظام بكافة رموزه ومرتكزاته وبناء سورية مدينة جديدة قائمة على العدل و المساواة وتأمين الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي من منطلق شعب يعيش على أرضه التاريخية.

و سارت المظاهرة حتى تقاطع مفرق زهيرية – كورنيش ثم عادت إلى ميدان آزادي واختتمت بالأناشيد الثورية وهتافات الشباب الكوردي الثائر.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…