شكرا على التعزية من آل نمر في الوطن والمهجر..

نتقدم  بجزيل الشكر والتقدير والاحترام  لكل من واسانا في مصابنا الكبير بوفاة الشابة الجامعية سميان عبد الله نمر رحمة الله عليها وأسكنها فسيح جنانه.

نشكر كل من عزانا وخفف علينا الألم بفقدان الراحلة سواء في سورية أو في الخارج، ولكل من بعث لنا ببرقيات تعزية، ولكل الذين تحملوا عناء السفر وشاركونا في مراسم العزاء رغم الأوضاع الأمنية الصعبة، وكل من واسانا عبر الهاتف  شكرا لكم جميعا من القلب.

والشكر الخاص للجنود المجهولين القائمين على الموقع، ولعملهم الدؤوب في استمرارهم كصلة تواصل بين الأهل في الداخل والخارج في الأحزان والأفراح.


وأسأل الله العلي القدير أن لا يريكم مكروه أبدا، كما أسأل المولى أن يغفر لموتاكم.


وتقبلوا منا خالص الشكر والتقدير..

آل نمر في الوطن والمهجر عنهم الزميل علي نمر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا أيها السادة، الشعب ليس قطيعا من المتفرجين على بازاركم السياسي، وليس مطلوبا منه أن يصفق كلما أطلقتم شعارا ضخما أو افتعلتم معركة جديدة حول كلمة ومصطلح ولهجة وهوية. الشعب لديه ما هو أهم من كل هذه المسرحيات: يريد أن يأكل… يريد أن يعمل… يريد كهرباء وماء ودواء… ويريد مازوتا يكفيه ليبقى أطفاله دافئين في الشتاء. أما أن تجلسوا…

عبدالقادر حسن تواصل مدينة إيسن الألمانية احتضان منافسات كأس العالم SOCCA 2026 لكرة القدم السداسية، البطولة الدولية التي تجمع منتخبات كرة القدم المصغرة تحت مظلة الاتحاد الدولي للسوكا International Socca Federation (ISF). وتقام نسخة هذا العام في ألمانيا خلال الفترة من 28 أغسطس حتى 6 سبتمبر، بمشاركة منتخبات من مختلف القارات في واحدة من أبرز بطولات كرة القدم السداسية على…

عاكف حسن Akif Hasan أكتب هذا المقال لسبب بسيط: لأنني، بمناسبة وبدون مناسبة، أسمع الأسطوانة نفسها تتكرر من جانب منظومة حزب العمال الكردستاني وكوادرها وناشطيها: الدولة القومية وباء، الحدود مشكلة، القومية فكرة تجاوزها الزمن، والحل هو الديمقراطية. والله، لقد صرنا نخجل من أنفسنا ونحن نسمع الأسطوانة ذاتها تدور منذ سنوات. فالديمقراطية أصبحت كلمة تصلح لكل شيء: مجتمع ديمقراطي، إدارة ديمقراطية،…

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…