شيار كورداغيلكن باستهداف اركان النظام في سوريا شعرت القيادة العلوية في سورية باقتراب فقدانها السيطرة على كامل سوريا وانهم سرعان ما سيضطرون للدخول في طريق تشكيل الدولة العلوية بالساحل ومثل هذه الدولة بحاجة الى كبش فداء يعطيهم الحجة والذريعة لتشكيل دولتهم العلوية وهكذا تم تسليم المناطق الكوردية بسوريا الى حزب العمال الكوردستاني الذي تربى باحضانهم وتلقى تربيتهم وكم فرح الكورد بسوريا بهذا الاستلام وجعلوه انجازا وتحريرا دون ان يطلقوا رصاصة واحدة في وجه عناصر النظام الذين لم يتركوا نوعا من السلاح الا واستخدموه ضد كل من سعى بحق الى تحرير ارضه من هذا النظام المجرم .
وجعلتم منا ومن كوردستان سوريا ساحة قتال ينتظره اعداء الكورد بفارغ الصبر واخيرا ايها المسيسون الكورد بسوريا لا تلوموا الدب اذا اتى الى كرمنا بل لوموا انفسكم ولوموا الحارس الذي سلمه النظام السوري كرمنا ولا تنسوا انه حتى الدب يستطيع ان يفعل ما فعله النظام السوري ويخرج نفسه من هذه المعركة ويضعنا في مواجهة الجيش الحر فنجد انفسنا في ليلة وضحاها بصف النظام السوري الساقط وتذهب تضحيات شهدائنا وقسمنا لهم هباءا وقد يؤجل الجيش الحر هذه الحرب الى حين الانتهاء من النظام السوري لكنه لن ينساها فرجاءا الا تلفتوا انظار الدببة الى كوردستان سوريا فتجعلوها مرتعا للدببة فمن يقوم منكم بتهديدها من على ارضنا فالطريق الى قنديل وكوردستان تركيا مفتوح للجميع والدببة هناك بانتظاركم نحن كورد سوريا يكفينا قتال الاسود






