بيان للرأي العام حول زيارة وفد من أحزاب المجلس الوطني الكردي إلى إقليم كردستان العراق

لوحظ في الاونة الاخيرة ان جهات حزبية محددة تعمل في صفوف المجلس الوطني الكردي تحاول الاستئثار والتفرد والهيمنة على عمله وتتحدث باسمه ودون العودة لمرجعيته الاساسية الهيئة التنفيذية وامانتها العامة .

اننا نعلن للراي العام وكل المعنيين عدم التزامنا الا بما يبحث ويتقرر في الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي وامانتها العامة وفي هذا الصدد فان بعض الاخوة من احزاب المجلس الذين يزورون اقليم كردستان العراق حاليا هو دون علمنا او باي تكليف من مكتب العلاقات الخارجية للمجلس وهي الجهة المنوط حصريا بمثل هذه المهام وبالتالي فهم يمثلون احزابهم فقط وليسوا موفدين من قبل المجلس الوطني الكردي ويتحملون تبعة اي عمل يقدمون عليه.
اننا نهيب بكل الاخوة في المجلس الوطني الكردي التحلي بروح الحرص والمسؤولية والعمل على تعزيز دوره وتوسيع دائرة نضالاته بين صفوف الجماهير الكردية وفي الساحة الوطنية بعيدا عن التخندقات والصراعات والمحاور الحزبية الضارة والعقيمة ومن جانبنا فاننا لا نبغي من هذا البيان سوى تصويب المسار والابقاء على المجلس مؤسسة ديمقراطية تعبر عن آمال وطموحات مختلف ابناء شعبنا الكردي في ظل الثورة السورية الهادفة لبناء سوريا ديمقراطية لكل ابنائها .


الموقعون من احزاب المجلس الوطني الكردي
1- حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا
2-  حزب آزادي الكردي في سوريا
3-  الحزب الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا
4- جزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا
5-  حركة الاصلاح سوريا
6-  حزب ازادي الكردي في سوريا
7-  البارتي الديمقراطي الكرديسوريا
8-  الحزب الديمراطي الكردي السوري
9-  حزب يكيتي الكردستاني سوريا
10- الحزب اليساري الكردي في سوريا
11- حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

2972012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…