تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية اجتماعه الاعتيادي بتاريخ 17-7-2012 وبحث الأوضاع المستجدة على الساحة السورية والجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري الأعزل من قبل النظام الفاشي وآلته العسكرية .

وبخصوص وضع الاتحاد توقف الاجتماع طويلاً على الجريمة المرتكبة بحق رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية الأستاذ جميل عمر (أبو عادل) واختطافه من قبل بعض العناصر الملثمة في مساء يوم الجمعة الساعة التاسعة مساءً , ونحمل الجهات الأمنية وشبيحتها المسؤولية الكاملة على هذه الجريمة النكراء محذراً الحفاظ على حياته والإفراج عنه ,
 وأدان الاجتماع الأسلوب الهمجي واللاأخلاقي بحق أبو عادل واتحاد القوى الديمقراطية الكوردية , كما وسنعمل بكل الوسائل السلمية للحيلولة دون إشعال المنطقة بالفتنة الطائفية والعرقية من قبل النظام وشبيحته بين الكورد أنفسهم وبين الكورد وبقية المكونات السورية ونطالب من كل الأخوة الشرفاء والوطنيين الغيورين على مصلحة الشعب الكوردي والثورة السورية التحرك السريع لمساعدتنا من اجل إطلاق سراح المناضل أبو عادل والقضاء على الفتنة المرسومة للمنطقة من قبل النظام الفاسد وشبيحته .

كما ناقش الاجتماع باستمرارية المظاهرات والاعتصامات من قبل اتحاد القوى الديمقراطية واحتراماً لشهر رمضان المبارك يتم الاعتصام يومي الجمعة و الاثنين من كل أسبوع خلال شهر رمضان في التاسع والنصف مساءً بدلاً من يوم الجمعة الواحد ظهراً حماية للأخوة والأخوات المتظاهرين من قيظ الصيف وحرارته تقديراً للصائمين .
الحرية لأبو عادل وكافة المعتقلين
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل تمو
الخزي والعار للقتلة والمجرمين وشبيحتهم
 
المكتب الإعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

قامشلو 17-7-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…