تقرير عن تظاهرة ديرك في يوم السبت 14 / 7 / 2021

(ديرك  – ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكوردي في ديرك, تجمع جماهير المدينة أمام جامع الشيخ معصوم الديرشوي.

في البداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء كورد و كوردستان ثم عزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) وبعد ذلك سارت التظاهرة في احد الشوارع الرئيسية رافعين لافتات تطالب بإسقاط النظام و حاملين علم كوردستان و علم الاستقلال, ومنددين بالمجازر التي يرتكبها النظام القمعي بحق الشعب السوري الأعزل و آخرها مجزرة التريمسة البشعة و بمواقف الدول التي تمنح النظام رخص القتل و ارتكاب المجازر.

و مطالبين المجتمع الدولي لأخذ موقف حاسم وواضح حيال المجازر الوحشية.

و جدير ذكره بأنه كان هناك حضور لأحرار الميخان (أحفاد عبد القادر الكيلاني) في المظاهرة .
و ختاماً انتهت المظاهرة بعد أن جابت شوارع المدينة وعادت إلى مكان التجمع .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…