مظاهرات قامشلو في جمعة «اسقاط عنان خادم الأسد وايران» حارس مرمى الفتوة ينضم الى مظاهرة اتحاد القوى ويشكر ابناء قامشلو على حسن الاستضافة


حارس مرمى الفتوة “باسم الثلاج” يلقي كلمة في احدى مظاهرات قامشلو

(ولاتي مه – خاص) شهدت مدينة قامشلو العديد من المظاهرات والجديد في مظاهرات اليوم في جمعة «اسقاط عنان خادم الأسد وايران» هو ظهور عبدالباسط ساروت آخر بين المتظاهرين في قامشلو الا وهو “باسم الثلاج” حارس مرمى فريق الفتوة , والجديد ايضا خروج مظاهرة حاشدة من امام الجامع الكبير في مركز المدينة, وكذلك اشهار تنسيقية “الشهيد فرهاد” في حي قناة السويس.
ففي الحي الغربي خرجت تظاهرتان “بعد صلاة الجمعة” احداها للمجلس الوطني الكردي وبعض التنسيقيات الشبابية التابعة لها, ورفعت فيها اللافتات التي ترحب بالاتفاق الذي جرى في هولير بين المجلسين الكورديين, ” المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كوردستان” والقى في نهايتها الناشط “ممدوح” كلمة دعا فيها المعارضة السورية الى التوحد, وشكر الرئيس مسعود بارزاني لرعايته الاتفاق بين الكورد ودعا الى تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع, والقى ايضا كل من “ابو رياض” و”سيامند ابراهيم” كلمة, الأول دعا المعارضة الى الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي والثاني تحدث عن ذكرى وفاة الامير جلادت بدرخان الذي صنع ثورة ثقافية في حياة الشعب الكوردي عندما ألف الالفباء الكوردية بالحروف اللاتينية واسس مجلة هوار وجريدة روناهي وتمنى من الشباب السير على نهجه ..

والمظاهرة الأخرى في الحي الغربي كان تجمع اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية الذي انضم اليه بالاضافة الى مظاهرة الأخوة العرب, الكثيرين من ابناء المحافظات الاخرى “المهجرين” وخاصة ابناء محافظة ديرالزور, والمفاجئة السارة كان ظهور حارس مرمى الفتوة “باسم الثلاج” الذي رحب به رئيس اتحاد القوى الديمقراطية “جميل عمر ابو عادل”  ودعا الى مساعدة المهجرين , ومن جانبه شكر الحارس باسم الثلاج أبناء قامشلو كوردا وعربا على حسن الاستضافة و قال اننا نشعر وكاننا في بيوتنا, واضاف: انشاء الله سيجمعنا النصر باسقاط الطاغية,

اما شباب التنسيقيات فقد خرجت مظاهرتهم من أمام جامع الحسين في حي الكورنيش,

وفي خطوة لافتة وأولى خرجت مظاهرة حاشدة من أمام الجامع الكبير في وسط المدينة وسارت في شارع الجسرين باتجاه حي قدوربك, وحيت الجيش الحر ودعت الى اسقاط النظام ..

وفي العنترية خرجت مظاهرة حاشدة من أمام جامع سلمان الفارسي بعد انضمام مظاهرة حي قناة السويس اليها, وكذلك انضمام تنسيقية الشهيد فرهاد التي تليت بيان اشهارها في نهاية المظاهرة التي انتهت عند دوار العلف ..

وفي الساعة الخامسة مساءً خرجت مظاهرة انصار ” ب ي د” تحت اسم “جمعة الوحدة الوطنية” رفعت فيها رموز الحزب وصور زعيم حزب العمال الكردستاني واعلامه , و تم فيها توزيع اعلان هولير “الاتفاق بين المجلسين”

وفيما يلي صور عن هذه المظاهرات:

صور من مظاهرة المجلس الوطني الكردي:

 

 

 

 

صور تجمع اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية:

 

 

 

صور مظاهرة التنسيقيات الشبابية:

 

صور مظاهرة العنترية:

 

صور مظاهرة انصار ” ب ي د”

 

                

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…