وفد من حزب يكيتي الكردي يزور مكتب ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

في يوم الأربعاء المصادف 11/7/2012 , قام وفد من حزب يكيتي الكوردي في سوريا ضم رفاق من منظمات الحزب في ديرك وكركي لكي وقامشلو يرأسه الأستاذ فؤاد عليكو –عضو اللجنة السياسية للحزب- بزيارة مكتب ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وكان في استقبالهم الأستاذ بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وبعض الرفاق من منظمة ديرك للبارتي , وبعد الترحيب بالضيوف الكرام تحدث الأستاذ بهزاد دورسن عن عمق العلاقة التي تربط بين الحزبين الشقيقين يكيتي والبارتي وضرورة تطوير هذه العلاقة بما يخدم مصلحة الشعب الكوردي في سوريا والوقوف بحزم أمام المؤامرات التي تهدف إلى نسف هذه العلاقات مؤكداً على أن التقيد بقرارات المجلس الوطني الكوردي هو الضمانة لتحقيق أهداف الشعب الكوردي في تقرير مصيره في سوريا ما بعد النظام
ومن جانبه تحدث الأستاذ فؤاد عليكو عن الثورة السورية ودور المجلس الوطني الكوردي والحراك الشبابي المميز فيها وضرورة توحيد الخطاب السياسي والكوردي في سوريا فيما يخص الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي والنظام الذي سيحكم سوريا بعد الثورة ومن جهة أخرى أكد الأستاذ فؤاد عليكو على العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين الحزبين الشقيقين الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) وحزب يكيتي الكوردي في سوريا وأوضح تقارب وجهات نظرهم في مختلف القضايا التي تهم الحركة الوطنية الكوردية والمجلس الوطني الكوردي والثورة السورية وتصورهم لمستقبل سوريا والسبل الكفيلة لنيل الشعب الكوردي كامل حقوقه المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية وفي نهاية الزيارة أكد الطرفان على ضرورة التنسيق بين منظمات الحزبين الشقيقين فيما يخص عمل المجلس المحلي في ديرك والتواصل بين الرفاق لحل كافة الإشكاليات التي تعترض العمل الجماعي.

المصدر: مكتب إعلام الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) – ديرك

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…