بــــلاغ صادر عن الكونفرانس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا (ولاية نورد راين فيسفالن الألمانية)

استنادا إلى قرار اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الكوردي في أوروبا، عقد الكونفرانس المحلي لولاية نورد راين فيسفالن الألمانية بتاريخ 08,07.2012 بمشاركة ممثلي الأحزاب الكوردية المتواجدة في الولاية المذكورة، وممثلي الحراك الشبابي وممثلي مجلس إيزديين سوريا، والشخصيات المستقلة، وذلك تحت الشعارات التالية:
1ـ المجلس الوطني الكوردي في سوريا يمثلنا .
2ـ الإقرار الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا .
3ـ اللامركزية السياسية لسوريا المستقبل .
4ـ لا للقتل والدمار .
5ـ نعم للسلم والتآخي .

6ـ النصر للثورة السورية .
بحث الكونفرانس نقاط جدول أعماله بإسهاب بدء من الإفتتاحية بكلمة ترحيبية ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء مع النشيد القومي الكوردي.

وتم التعريف بالمجلس بكلمة مقتضبة من قبل الهيئة المشرفة على الكونفرانس وضرورة عقد هذا الكونفرانس ومهامه خلال المرحلة الراهنة .
وبعد مناقشة الإقتراحات المقدمة من قبل الإخوة المشاركين تم تثبيت جدول أعمال الكونفرانس، وعلى ضوءه تم تحديد اللجان المشرفة على إدارة الكونفرانس ومن ثم فتح باب الترشيح للإخوة المستقلين من أعضاء الكونفرانس, حيث تم الترشيح والتصويت وفق مبادئ الديمقراطية.


وهكذا تم إنتخاب المجلس المحلي للولاية المذكورة أعلاه في جو ديمقراطي إتسم بروح أخوية وتم إعلان أسماء الفائزين .

اللجنة المشرفة
   09.07.2012         

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…