تقرير مظاهرة جل آغا ( الجوادية ) السبت 7 / 7 / 2012

بدعوة من حركة الشباب الكورد (اليان) و مجلس محلية آليان للمجلس الوطني الكردي ومشاركة واسعة من التيار الشمري الحر انطلقت اليوم السبت في الساعة السادسة مساء مظاهرة حاشدة في بلدة جل آغا بدأت بدقيقة صمت على أرواح الثورة السورية ثم النشيد الوطني الكردي و قد جابت المظاهرة الشارع العام للبلدة و ندد فيها المتظاهرون بموقف المعارضة من القضية و الحقوق الكردية و رفعوا الأعلام الكردية و أعلام الاستقلال و اللافتات المؤكدة للحقوق الكردية و المرحبة بالانشقاق من النظام القاتل.
 و قد اختتمت المظاهرة بكلمتين  :
–  كلمة للمجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي شكروا فيها الجموع الملبية لدعوة التظاهر و أكدوا على ان الحقوق الكردية لا مساومة عليها و على الاخوة الكردية العربية في ظل التعايش السلمي في منطقتنا
 – كلمة التيار الشمري الحر أكدوا فيها وقوفهم مع الحقوق المشروعة للشعب الكردي

حركة الشباب الكورد
 ( آليان ) “Tevgera ciwanen kurd ( aliyan)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…