تيار المستقبل الكوردي في سوريا يبدأ بحملة الإغاثة ( آزادي) من قامشلو

  بالتعاون و التنسيق مع تنسيقية الشهيد مشعل التمو قام تيار المستقبل الكوردي في سوريا متمثلة بهيئة الإغاثة في تيار المستقل بالقيام بحملة الإغاثة ( آزادي ) بمدينة قامشلو .
تأتي هذه الحملة في سياق جهود رفاق و أنصار تيار المستقبل الرامية لتقديم يد العون و المساعدة للفقراء في المناطق الكوردية و كذلك عائلات اللاجئين من المناطق المنكوبة بعصابات الأمن و الجيش السورية كحمص و حماه و إدلب .

هذا و قد شملت الحملة – التي احتوت حوالي 40 سلة غذائية وزعت على أربعين عائلة فقيرة -شملت مدينة قامشلو في مرحلتها الأولى ، و سيقوم تيار المستقبل بمواصلة حملة الإغاثة ( آزادي ) في غيرها من المناطق كعامودا و حسكة و ديريك و سري كانيية و كوباني و غيرها ضمن برنامج عمل متكامل سيتم إنجازه على مراحل متعددة .
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

المكتب الإعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…