توضيح إلى الرأي العام

استمرارا لوظيفتها الأمنية ودورها في اغتيال القائد الشهيد مشعل التمو واستكمالاً لمهمتها في تصفية خط التيار السياسي والتنظيمي، بادرت جهة تطلق على نفسها اللجنة المؤقتة المشرفة على تحضيرات الاجتماع العام لتيار المستقبل بإصدار بيان بينت فيه انتهاء التحضيرات لعقد الاجتماع العام للتيار .
اننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا يهمنا أن نوضح بأنه لا علم لنا بهذه اللجنة ولا علاقة لنا بها وبتحضيراتها الخلبية ، لان اجتماع مجلس الإدارة تم عقده في أوائل شهر أيار من هذه السنة وقد ناقش بشفافية وروح المسؤولية الوطنية والقومية الوضع السياسي والتنظيمي للتيار بحضور 50 عضوا، وانتخب في ختامه مكتب علاقات عامة جديد حسبما نص عليه النظام الداخلي ،
1- إلا إن ضعاف النفوس وبعض المراهنين على موت التيار بعد اغتيال الشهيد مشعل ، لم يتوقعوا بقدرة التيار على الصمود والاستمرار في خط الثورة والدفاع عن حقوق الشعب الكوردي فعملوا على  إثارة البلبلة و نشر الأقاويل والبيانات الملفقة والكاذبة والاستقالات الفردية والجماعية والتي كان هدفها بناء التيار السياسي والتنظيمي وإنهاء ديناميكيته الميدانية وإلهائه بصراعات داخلية لم يكن المستفيد منها ولن يكون إلا سلطة القتل ومن يدور في فلكها.
وإن الإيميل الوحيد المعتمد لدى تيار المستقبل الكردي في سوريا هو sepela2009@gmail.com .


2- يدين ويستنكر تيار المستقبل ما جرى في مدينة عفرين من أحداث مؤسفة راح ضحيتها العديد من أبناء شعبنا الكوردي يوم 3/7/2012 من اقتحام للبيوت وقتل للمواطنين من قبل لجان المجتمع الديمقراطي والتي نصبت نفسها كسلطة الأمر الواقع من خلال نصب الحواجز واحتجاز ومحاكمة الكورد عبر محاكم لا علاقة لها بالقانون وبالعدالة الاجتماعية ، كما يطالب هذه اللجان بضبط النفس وعدم جر المناطق الكوردية إلى صراع كوردي – كودي لن يكون فيه غالب ومغلوب بل سيكون الكل فيه خاسرين بالضرورة .

المجد للشهداء وفي مقدمتهم عميد الثورة مشعل التمو
4/7/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الإعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…