في تصريح له: الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا يستنكر استجواب سكرتيره ومنعه من المغادرة

 حين وصوله إلى مطار دمشق فجر يوم الأحد تاريخ 1/7/2012 ، الرفيق نصرالدين إبراهيم  سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، وعضو مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ، وممثلا عن المجلس المذكور لحضور اجتماعات مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة ، بدعوة من الجامعة العربية ، أبلغته السلطات المعنية في المطار بأن مغادرته مرهون بمراجعته لفرع الأمن الجوي لاستجوابه ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى تاريخ أعداد هذا التصريح  يتم استجوابه يوميا في الفرع المذكور وخلال ساعات طويلة من الزمن.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي نستنكر فيه استجواب سكرتير حزبنا بهذه الطريقة اللاقانونية لمنعه من المغادرة، نطالب السلطات المعنية بالكف عن هذا الاستجواب بحق سكرتير حزبنا خاصة والموطنين عامة
 المكتب السياسي
  للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

    3/7/2012 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…