تشييع جنازة الشهيد المجند محمد حسين مادي بتظاهرة كبيرة

كركي لكي – هاوار ليياني / الاثنين 2-7-2012 بدعوة من تنسيقية شباب “كركي لكي” والمجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي, شارك الآلاف من أهالي كركي لكي في استقبال وتشييع جنازة الشهيد المجند محمد حسين مادي مواليد 1992في موكب جماهيري ضم جميع الفعاليات السياسية والثقافية و الاجتماعية في البلدة, حيث رفعت الأعلام الكردية ونندت الجماهير بالجرائم التي ترتكب بحق المجندين الكرد الذين يرفضون الانصياع لأوامر إطلاق النار على المتظاهرين في المدن السورية التي تعيش تحت نيران قصف المدافع والطائرات .
يذكر ان الشهيد المجند استشهد اثر طلق ناري في الرأس ومن الخلف في مكان خدمته الإلزامية في مدينة (درعا) كما طالب المشيعون باسقاط النظام والتدخل الدولي لإنقاذ الشعب السوري من جرائمه.


هذا وقد ووري  الشهيد الثرى في قرية (كرزيارت عباسا)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسن صالح بصراحة تامة منذ تأسيس حزب الإتحاد الديمقراطي، في سوريا عام ٢٠٠٣، وهو يتبرأ من القضية القومية للشعب الكردي في غربي كردستان ، وأعلن عن موقفه جهارا نهارا، سابقا ولاحقا، وقام بخطف وتعذيب وتغييب الكرد الملتزمين بحق شعبنا الكردي في الحرية وتقرير المصير. وإذا قام هذا الحزب أحيانا، بعقد تفاهمات أو إتفاقات مع الحركة السياسية الكردية، فهي كانت تكتيكات…

محمود أوسو بين ملف النزاهة وشبح الاستفراد بالسلطة بغداد بعد أسابيع من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، تشهد العاصمة العراقية حملة اعتقالات وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، 47 مسؤولاً بينهم 12 نائباً برلمانياً، ووزراء سابقون، ومسؤولون في وزارة النفط، جرى توقيفهم على ذمة قضايا فساد. الوقائع: مجلس للنزاهة واعتقالات في المنطقة الخضراء باشر الزيدي مهامه بتشكيل المجلس…

حسن قاسم ما يجري اليوم في المناطق الكوردية في سوريا ليس مجرد حراك احتجاجي عابر فرضته ظروف اقتصادية خانقة، بل هو تعبير حي عن تراكم طويل من المعاناة والإحباط الشعبي الناتج عن سوء الإدارة، وتراجع الخدمات، وغياب الرؤية السياسية القادرة على حماية مصالح الناس وصون كرامتهم. هذا الحراك، بما يحمله من مطالب معيشية وسياسية، يعكس وعياً متنامياً لدى الشارع بأن…

صبحي دقوري في عصرنا الراهن لم تعد سرقة التاريخ فعلًا صامتًا يجري في الهوامش، بل غدت صناعة منظّمة، لها مؤسساتها ومنابرها وجوائزها وشهاداتها ومراكز أبحاثها. وما يتعرض له التاريخ الكردي ليس مجرد خطأ عابر في التدوين، ولا سوء فهم بريء في قراءة الماضي، بل هو عملية طويلة من المصادرة والطمس والتحويل؛ عملية يُنتزع فيها الإبداع من أصحابه، ثم يُعاد…