تقرير عن مظاهرة ديرك يوم السبت 30/6/2012

(ديرك – ولاتى مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في مدينة ديرك , تجمع حشد من جماهير المدينة ملبين دعوة المجلس للتظاهر حيث بدأت التظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد وكوردستان وعزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) , رافعين علم كوردستان وعلم الاستقلال ومرددين الشعارات الداعية إلى إسقاط النظام الدموي , معلنين تضامنهم الكامل مع المدن السورية المنكوبة ومنددين بالمجازر التي يرتكبها النظام القمعي وآخرها في حماة ودوما وجبل الأكراد , ومؤكدين على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها في الحرية والكرامة ونيل الشعب الكوردي في سوريا ما بعد النظام حقه في تقرير مصيره.
وكان اللافت في هذه التظاهرة قلة أعداد المشاركين وصغر حجم التظاهرة التي كان من المتوقع أن تكون نسبة المشاركة فيها أكبر نظراً لانتهاء امتحانات طلاب الجامعات والثانويات العامة والتعليم الأساسي , وعند استفسارنا تبين عدم مشاركة منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في التظاهرة كان السبب في

تحجيم نسبة المشاركة.

وفي سؤالنا لبعض مسؤولي البارتي عن سبب عدم مشاركتهم تحفظوا عن الإجابة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…