تقرير حول مظاهرات قامشلو في جمعة «واثقون بنصر الله» 29/6/2012

(ولاتي مه – خاص) ككل المدن السورية السائرة في ركب الثورة السورية, والتي تخرج في أيام الجمعة بمظاهرات حاشدة , واصل ابناء قامشلو خروجهم في جمعة «واثقون بنصر الله» بعدة مظاهرات في الأحياء “الغربية, كورنيش, والعنترية” وازداد زخم المظاهرات بعد انتهاء الطلبة من امتحاناتهم – التي انفلتت فيها المراقبة فبات الكسول بمستوى المجتهد وأكثر- , وفي العنترية شهدت المظاهرة الأضخم لم تشهدها منذ فترة طويلة, حيث تضاعف فيها حجم المتظاهرين بعد المشاركة القوية من أحياء قناة السويس وميسلون وجرنك وغيرها من الأحياء الشرقية للمدينة, وسارت المظاهرة بعض انضمام مظاهرة حي قناة السويس اليها من جامع سلمان الفارسي الى دوار العلف, القى في نهايتها الشاعر محمد عبدي بعض القصائد الثورية.

وفي الحي الغربي خرجت مظاهرة للمجلس الوطني الكردي وبعض التنسيقيات التابعة لها, وأخرى لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية, التي تتخذ عادة شكل تجمع اعتصامي في دوار منير حبيب, القى فيها السيد محمد ابو زيد كلمة دعا فيها الى احتضان ومساعدة المهجرين من أبناء المحافظات المنكوبة وخاصة أبناء دير الزور.
وفي حي الكورنيش خرجت مظاهرة التنسيقيات الشبابية وتيار المستقبل الكردي, من أمام جامع الحسين.
وفي الساعة الخامسة خرجت مظاهرة أنصار “ب ي د” من أمام جامع قاسمو باسم جمعة “مجالس المرأة ضمانة حرية المجتمع” وانتهت في دوار الهلالية.
فيما يلي صور من هذه المظاهرات:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…