تصريح حزب آزادي الكوردي : اللجان الشعبية التابعة لـ(PYD) تهاجم على تظاهرتين في كل من كوباني وعفرين

في وتيرةٍ تصاعدية ووفق منهج وظيفي أمني مكشوفٍ للعيان؛ أقدمت عناصر اللجان الشعبية التابعة لـ(PYD) على مهاجمة تظاهرتين اليوم الجمعة ( 29/6/2012 ) في كلٍّ من كوباني – ساحة آشتي (الساعة الحادية عشرة) ومدينة عفرين (الساعة الثانية عشرة) – مشفى ديرسم؛ حيث الأولى شهدت تصدّي تلك اللجان للجماهير التي حاولت التظاهر,  مع انتشار القنّاصة فوق أسطح المنازل؛ حيث تمّ اعتقال ثلاثة شبّان ووسط غضب الجماهير المتظاهرة تمّ فك احتجاز الشبّان الثلاثة , ونتيجة للقمع الممارس من قبل هؤلاء فقد جرح العديد من المواطنين؛ أمّا في عفرين فقد هاجمت تلك اللجان طلائع المتظاهرين عند مشفى ديرسم وأطلقت الرصاص الحي في الهواء, وهاجمت المتظاهرين بعنف شديد مما أدّى إلى جرح العديد من المواطنين واعتقال العديد من الشباب الثائر في وجه الاستبداد والقمع؛ عرف منهم:
– سيامند أحمد جاويش (معراتة) – أحمد كمال جاويش (معراتة) – عبدالرحمن أحمد بكر (معراتة) – عبد القادر نجار (كيمار) – زردشت محمّد حاجي (كاخور).

إننا في حزب آزادي الكوردي في سوريا ندين ونستنكر بشدة تلك الأعمال الهمجية العدائية التي تنسف قواعد كلّ جهدٍ مشترك, وتهدد بشكلٍ مطلق أسس ومقومات السلم الأهلي في كوردستان سوريا, وفي العين ذاته ندعوهم إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين, والكف عن تلك الممارسات اللامسؤولة والتي قد لا تحمد عقباها في قادمات الأيام..


29/6/2012

حزب آزادي الكوردي في سوريا / الإعلام المركزي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…