اعتقال تعسفي بحق الشاب أحمد بشير خليل من الحسكة

     في صباح يوم الخميس المصادف 21/06/2012 أوقفَ حاجز الأمن العسكري في مدخل الحسكة بالقرب من كازية الصباغ الشاب أحمد بشير خليل مواليد 1983/ متزوج وله ولد واحد، وقد طالبه الحاجز بهويته الشخصية، فأبرزَ لهم دفتر خدمة العلم وإيصالاً يفيد بأنه قد بصم على الهوية الشخصية بعد ضياعها ولكنه لم يستلم البدلَ بعد، إلا أنهم قاموا باعتقاله ونقله إلى فرع الأمن العسكري بالقامشلي على الفور، وانقطعت أخباره عن أهله منذ ذلك اليوم وحتى تاريخه، وعلى الرغم من المحاولات المتعددة من أهله، إلا أن الفرع المذكور لم يسمح لهم بمقابلته.
إننا نناشد الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان للتدخل لدى الجهات المعنية لإطلاق سراح الشاب أحمد بشير خليل الذي أعتقل تعسفياً وبدون أي سبب منطقي يقضي بحجز حريته.
أهل المعتقل أحمد بشير خليل

28/06/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…