البارتي ينعي الرفيق رمضان فارس من قرية (آلة قوس)

  بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية ً مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ينعي ببالغ الحزن والأسى وفاة الرفيق رمضان فارس (ابو مسعود) من مواليد (1953- قرية آلة قوس)
 انتسب الرفيق الراحل إلى صفوف حزبنا الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) منذ نعومة أظفاره وبقي مخلصا ووفيا لنهج البارتي و البارزاني الخالد وكان له شرف اللقاء مع الرئيس مسعود البارزاني في عام 1988 في دمشق تدرج في الهيئات الحزبية حتى نال شرف عضوية الفرع في منطقة آليان وقد تعرض في مسيرته النضالية للعديد من المضايقات الأمنية
و وري الثرى في قريته بحضور جمعاً غفيراً من أهالي القرية والقرى المجاورة وممثلين عن المجلس المحلي للشهيد نصر الدين أبو علاء ووفد من قيادة الحزب ورفاقه حيث ألقيَ كلمة باسم الحزب ألقاها عضو اللجنة المركزية في قيادة الحزب وكلمة باسم المجلس المحلي للشهيد أبو علاء وكلمة شكر من آل الفقيد للحضور
 فألف رحمة على روحك الطاهرة أبا مسعود    
إنا لله وإنا إليه راجعون
  إعلام البارتي في منطقة آليان
تقبل التعازي في خيمة العزاء الكائنة في قرية (الة قوس)
وعلى الهاتف:
0988218066

تاريخ /26/6/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…