سرى كانيه تطالب بالحرية ورحيل الأسد في جمعة «إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب»

(ولاتي مه – خاص) طالب المتظاهرون اليوم في مدينة سرى كانيه في جمعة ” إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب ” بإسقاط النظام ورحيل الأسد وطالبوا شعوب العالم بالوقوف إلى جانب الشعب السوري لردع الأسد عن ارتكاب الفظائع والمجازر بحق السوريين العزل.

و شارك مظاهرة اليوم إلى جانب النشطاء السياسيين والشباب و الفعاليات و الأهالي الرئيس السابق للمجلس الوطني الكوردي أحمد سليمان حيث اثنى على مشاركة الشعب الكوردي في الثورة السلمية السورية وشدد على أن الكورد لابد أن ينالوا حقوقهم إلى جانب المكونات المختلفة في سوريا.
وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين مؤكدين على أن النظام الفيدرالي سيكون الحل الأمثل لسوريا المستقبل لضمان المساواة وعدم التناحر فيما بين مكوناتها.
 
سرى كانيه22-6-2012 جمعة خذلنا الحكام فأين الشعوب
ج1
http://youtu.be/6TkshTSR8WM
ج2
http://youtu.be/I7iMjZ4a8gE
ج3

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أيام من افتتاح السفارة السورية في هولير (Hewlêr) ، وفي ظل تسارع غير مسبوق في التحولات الإقليمية والدولية. فالمنطقة تعيش مرحلة إعادة رسم للتحالفات بعد الحرب الإيرانية – الإسرائيلية وما رافقها من تدخل أمريكي، وما أفرزته من اصطفافات جديدة وتقاطعات في المصالح بين…

د. محمود عباس ما يجري في أربيل ليس مجرد نقل معدات أو تبديل مواقع عسكرية. الولايات المتحدة تسحب القسم الأكبر من قواتها الثقيلة، وتزيل منظومات الباتريوت التي شكّلت طوال السنوات الماضية جزءًا مهمًا من المظلة الدفاعية حول مواقعها في إقليم كوردستان. وفي الوقت نفسه تتراجع القوات البريطانية والفرنسية والألمانية بدرجات متفاوتة. السؤال إذن ليس، هل غادرت بطارية باتريوت مطار…

شـــــريف علي   تعد منطقة سري كانية وكري سبي من أكثر المناطق حساسية في غرب كوردستان، نظراً لوقوعها عند تقاطع مصالح دولية وإقليمية ومحلية متشابكة. فمنذ عام 2019 وفي اعقاب الاجتياح العسكري التركي لها تحت مسمى عملية ( نبع السلام) بالتنسيق مع فصائل عربية متمركزة في تركيا ، تحولت المنطقة إلى عقدة جيوسياسية يصعب حسمها، رغم تغير الظروف العسكرية والسياسية…

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…