سرى كانيه تطالب بالحرية ورحيل الأسد في جمعة «إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب»

(ولاتي مه – خاص) طالب المتظاهرون اليوم في مدينة سرى كانيه في جمعة ” إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب ” بإسقاط النظام ورحيل الأسد وطالبوا شعوب العالم بالوقوف إلى جانب الشعب السوري لردع الأسد عن ارتكاب الفظائع والمجازر بحق السوريين العزل.

و شارك مظاهرة اليوم إلى جانب النشطاء السياسيين والشباب و الفعاليات و الأهالي الرئيس السابق للمجلس الوطني الكوردي أحمد سليمان حيث اثنى على مشاركة الشعب الكوردي في الثورة السلمية السورية وشدد على أن الكورد لابد أن ينالوا حقوقهم إلى جانب المكونات المختلفة في سوريا.
وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين مؤكدين على أن النظام الفيدرالي سيكون الحل الأمثل لسوريا المستقبل لضمان المساواة وعدم التناحر فيما بين مكوناتها.
 
سرى كانيه22-6-2012 جمعة خذلنا الحكام فأين الشعوب
ج1
http://youtu.be/6TkshTSR8WM
ج2
http://youtu.be/I7iMjZ4a8gE
ج3

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…