دعوة للتظاهر في جمعة إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب 22-6-2012

  إيماناً بنجاح ثورتنا العظيمة , ثورة سورية سلمية حتى إسقاط  نظام بشار الأسد، و مواجهة لآلة القمع الأسدية التي تطال الحجر و البشر في عموم مدن و مناطق سوريا و تأكيداً على استمرارية ثورتنا ، ثورة الحرية و الكرامة ، و أن لا سبيل لنا للتخلص من هذا النظام المجرم سوا بتكثيف الحراك الثوري و توسيع حركة الاحتجاجات و المتظاهرات.

ندعوا نحن مجموع الحراك الشبابي الكوردي في قامشلو جماهير شعبنا للتظاهر في جمعة (إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب) و ذلك يوم الجمعة  22-6-2012 م من أمام جامع الحسين الكائن في طريق الكورنيش , الساعة الثانية عشرة ظهراً .
– ائتلاف شباب سوا
– ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( avahi)
– اتحاد تنسيقيات شباب الكورد
–  تنسيقية مشعل تمو
–  تنسيقية الوحدة الوطنية .

الخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية للمعتقلين

ماضون حتى إسقاط النظام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…