مظاهرة صامتة لتجمع المحاميين في مدينة كوباني

(كوباني – ولاتي مه – خاص) للتنديد بالمجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري الأعزل على يد شبيحة النظام البعثي وللمطالبة بوحدة الخطاب الكردي في سوريا, قام تجمع محامي منطقة كوباني يوم الأحد “17-6-2012”  في مدينة كوباني بتنظيم مظاهرة صامتة شارك فيها عشرات من المحاميين.

انطلقت المظاهرة من أمام مقر المحاميين بجانب السرايا في مدينة كوباني واتجهت نحو الشارع الرئيسي (سرايا) إلى أن وصلت إلى دوار آشتي بجانب مشفى كوباني الجراحي ومن ثمّ اتجهت نحو شارع المحطة إلى أن وصلت إلى دوار آزادي بجانب مكتب شركة اكسبريس وهناك انتهت المظاهرة.
لاقت مظاهرة تجمع محامي كوباني صدىً ايجابياً وترحيباً كبيراً بين أهالي منطقة كوباني, حيث كان يقدم لهم الشكر والماء أثناء سير المظاهرة وذلك تعبيراً عن تقدير أهل مدينة كوباني لمحاميهم ولموقفهم الشجاع والمشرّف.



فيما يلي بعض الصور عن المظاهرة:
 
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…