إحياء ذكرى (55) لميلاد أول حزب كردي في سوريا من قبل حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في منطقة كوباني

(كوباني – ولاتي مه – خاص) بدعوة من منظمة كوباني للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), وبحضور أعضاء المجلس الوطني الكردي وممثلي الأحزاب الكردية والشخصيات المستقلة في منطقة كوباني, تمّ إحياء ذكرى “55” لتأسيس أول حزب كردي باسم “البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا” في سوريا يوم الجمعة 15-6-2012 حوالي الساعة السابعة مساءً ضمن مهرجان خطابي في صالة سيامند الكائنة في قرية مقتلة في منطقة كوباني.

افتتح المهرجان بكلمة ترحيبية وبعض القصائد الشعرية من قبل عريفي المهرجان الأستاذ علي إبراهيم والآنسة هيفين يوسف وبوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد والثورة السورية وعزف النشيد الوطني الكردي “أي رقيب” ومن ثم ألقيت الكلمات والفقرات التالية:
1- كلمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ألقاها عضو اللجنة المركزية الأستاذ المحامي فرهاد شاهين.

2- كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو الهيئة التنفيذية الدكتور بختيار الحسين.
3- كلمة الحزب آزادي الكردي في سوريا ألقاها عضو اللجنة السياسية الأستاذ مسلم محمد.
4- كلمة الحزب يكيتي الكردي في سوريا ألقاها عضو اللجنة السياسية الأستاذ مصطفى بكر.
5- كلمة الإتلاف الثوري لشباب كوباني ألقاها الشاب سورو.
6- كلمة منظمة حلب للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ألقاها الدكتور كمال زين علوش.
7- كلمة المجلس المحلي في الرقة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو مكتب الأمانة الأستاذ مصطفى عزيز.
5- كلمة المرأة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ألقتها الآنسة شاهيبة حسن.
9- كلمة اتحاد طلبة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ألقاها الطالب محمد إبراهيم.
 وأختتم المهرجان بأغاني وهتافات ثورية وبتوجيه الشكر للمشاركين والمساهمين في إحياء ذكرى “55” لتأسيس أول حزب كردي في سوريا من قبل عرّيفي المهرجان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…