سرى كانيه تستقبل جثمان شهيدها محمد عيدان وتشييعه في موكب مهيب

شارك الآلاف في سرى كانيه (رأس العين) في تشييع جثمان الشهيد محمد عيدان بركوهاني الذي استشهد في جبل الزاوية بمحافظة ادلب خلال ادائه خدمة العلم علماً انه قد أنهى خدمته الالزامية منذ ثمانية اشهر واحتفظ به منذ ذلك التاريخ.
و بوفاء منقطع النظير هبّ الأهالي إلى دار والد الشهيد و انتظروا وصول الجثمان حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الأربعاء ، وفي عز قيظ النهار و تحت أشعة الشمس الحارقة بدأ التشييع .
وشاب التشييع الذي ما لبث أن تحول إلى مظاهرة ضخمة بعض مظاهر التسلح واطلاق النار في الهواء الأمر الذي لم يجد قبولا لدى أهل الشهيد الذين فضلوا تشييع جثمان ولدهم بهدوء و بشكل سلمي مثل حالة الحراك المستمر في المدينة.
يذكر أن الشهيد كان برتبة عريف في الخدمة العسكرية وهو من مواليد 1990 وشارك في تحضير مراسم تشييعه و بشكل رسمي المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي و الحراك الشبابي الكوردي في المدينة.

سرى كانيه
تشييع الشهيد محمد عيدان هاردان بركوهاني
ج1
http://youtu.be/GgYOb0UsZ3s
ج2
http://youtu.be/cvR3Pefqyro
تشييع الشهيد على قناة الجزيرة مباشر
http://www.youtube.com/watch?v=vr_Fe3mI0Bw&feature=youtu.be

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..

د. عدنان بوزان في المشهد الكوردي السوري الراهن مفارقة تستحق التوقف: لماذا يتحول تغيير لوحة أو صورة أو تمثال في ساحة عامة، أو رفع العلم السوري الجديد، لدى بعض الكورد إلى قضية تكاد تعامل بوصفها اعتداءً على الهوية والقضية؟ المشكلة في الحقيقة ليست في لوحة تزال ولا في تمثال يستبدل ولا في علم يرفع؛ فهذه رموز قابلة للتغيير مع…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ النفط: الستة ملايين برميل التي أصبحت ذكرى لعل النفط يقدم أكثر الأمثلة إثارة. إيران لم تكن تحلم بإنتاج ستة ملايين برميل يوميًا؛ لقد فعلتها بالفعل. فقد تجاوز إنتاجها ستة ملايين برميل يوميًا عام 1974، وبلغ متوسطه أكثر من خمسة ملايين يوميًا بين 1972…