زيارة الشيخ مراد الخزنوي من قبل وفد حركة الشباب الكورد

قام وفد من حركة الشباب الكورد في اقليم كوردستان بتاريخ 6_6 _2012 وبعض  المستقلين بزيارة منزل الشيخ مراد ابن الشيخ  الشهيد معشوق الخزنوي لتقديم العزاء واستذكار  الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي
في الذكرى السابعة لأغتياله وتحدثوا عن دور الشهيد ونهجه الذي قدمه للشعب الكوردي وما كان له من الأثر الفعال على الحراك الكوردي لنيل الحقوق المشروعة من أثر نشهده حتى اليوم من تمسك للشعب الكوردي في سوريا بهذا النهج
, وقد قام الوفد بتقديم صورة تذكارية للشيخ الشهيد وقد كتب عليها عبارته المشهورة في تأبين الشهيد فرهاد (إن الحقوق لا يتصدق بها احد إنما الحقوق تأخذ بالقوة)
وكما شكر الشيخ مراد حركة الشباب الكورد ودورهم الفعال في المضي على طريق الشهيد وقيادة الشارع الكوردي نحو ضمان حقوقه.

حركة الشباب الكورد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…

أ. د. سربست نبي بعد مئة عام من إعدام حسن خيري بك (حسن خيري جانكوزاده) علينا أن نفكر بتقديم الاعتذار لهذا السئ الحظ المتواضع، الذي لم يخطر بباله قط، وحبل المشنقة يلف حول عنقه، بأنه لن يكون آخر وأكبر الخونة في التاريخ الكردي، وبأن خيانته ستبدو تافهة وصغيرة، تستحق العفو والنسيان، قياساً للخيانة التي سترتكب بعد مئة عام من شنقه…..

د. عدنان بوزان في المشهد الكوردي السوري الراهن مفارقة تستحق التوقف: لماذا يتحول تغيير لوحة أو صورة أو تمثال في ساحة عامة، أو رفع العلم السوري الجديد، لدى بعض الكورد إلى قضية تكاد تعامل بوصفها اعتداءً على الهوية والقضية؟ المشكلة في الحقيقة ليست في لوحة تزال ولا في تمثال يستبدل ولا في علم يرفع؛ فهذه رموز قابلة للتغيير مع…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ النفط: الستة ملايين برميل التي أصبحت ذكرى لعل النفط يقدم أكثر الأمثلة إثارة. إيران لم تكن تحلم بإنتاج ستة ملايين برميل يوميًا؛ لقد فعلتها بالفعل. فقد تجاوز إنتاجها ستة ملايين برميل يوميًا عام 1974، وبلغ متوسطه أكثر من خمسة ملايين يوميًا بين 1972…