تظاهرة جمعة أطفال الحولة مشاعل النصر في ديرك

في جمعة أطفال الحولة مشاعل النصر وذكرى مرور سبع سنوات على إستشهاد شيخ الشهداء الكورد في سوريا محمد معشوق الخزنوي الذي أغتيل على يد الأجهزة الأمنية السورية تجمع حشد كبير من أبناء ديركا حمكو (Xortê Dêrikê) في ساحة الشهيد شفكر 
( مؤسسة الكهرباء القديمة ) تلبية للدعوة التي قامت بها منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو وبحضور لافت ومميز لتنسيقية كجا كورد وبعض أطراف المجلس الوطني الكوردي في سوريا للتنديد بالجريمة التي أرتكبت بحق الأطفال الأبرياء في مدينة الحولة بدء التجمع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح المناضلين الكورد الذين أفنوا حياتهم في سبيل خدمة القضية الكوردية وشهداء الثورة السورية ومن ثم نشيد (أي رقيب) وشهداء الثورة السورية
ثم ألقى أحد نشطاء منسقية الشباب الكورد كلمة تحدث فيها عن حياة ونضال الشيخ الخزنوي ورفعت أثناء المظاهرة لافتات نادت بحياة الشيخ معشوق وأدانت جريمة النظام في الحولة ومن ثم ردد المتظاهرين شعارات تنادي بإسقاط النظام البعثي المجرم حتى نهاية التظاهرة 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…